يا من تزرع فينا الخوف

كافينا ما فينا

 يا ليتك زرعته حباً عله كان

حاميك منا و حامينا

و دع اولادنا تكبر حولنا دونما

ترضع منا المأسيا سنينا

قد كانوا قديماً في رياض رحبة و حدائق

فاذا الرياض شابت فيها الورود

و حدائقنا ورثناها و قد غارت منها مراسينا

يا من تروي نبته الخوف بالشر

و تحصد الحقد عقود

فل و رياحينا

طهر القلب و اسقيه

من نبع رائق

و سماء مظلة صافية

و خير تجود به الطواحينا

يعود اليك الخير

 ملئ كفيه خيراً

و الحب تلال لا تنقص و لا

يخالطها حقد الحاقدينا

يا من تبث فينا الوهن

قد خارت القوي وصرنا

للوهن رمزا و دليلا

انفض عنك التعالي و الجبروت فغدا

ترتحل لدار لن تكون فيها

كما اليوم انت فينا

لو مهم انك تقول كلام كبير

مهم كمان انك تقول كلام عادي

مش محتاج أنك تفكر و تحسب له

يمكن يكون هادا يزعل

او يمكن هاذي

كلام طاير في الهوا ناشر ضله

يجري لو الهوا جري

و يغطس و يعوم لو الموج هادي

أوعي تفكر كتير في كلامي زي كل مرة

بس لو كنت مرة بتفكر

أنصحك بلاش المرة ادي

ما هو لو انت شايفني

لو انت مصدقني

فانا دلوقتي

قاعد و سايب قلمي يكتب كلمة

و علي باقي الكلام يفضل ينادي

أنا قلت لك بلاش تفكركتير

ما حمامة جالها الفكر لما

سابها عمك طه تدور

مع الكروان علي هنادي

وين هنادي يا أماي ؟

راحت مع الوبا

و الوبا ياما كسر قلوب عذاري

و كمان  آيادي

لو كنت فهمت حاجة فانا هازعل

و لو مش فهمت خد لك رقم

و في الدور استني

و عليك هاعدي و انا رايح المعادي

الوقت اصله لسه بدري و انا

عربتي فاضية و كمان دماغي

لالالالالالالالالالالالالالا

دماغي هادي

في داخل كل منا طفل

ان ذاك الطفل أستوقفني ذات مرة و رحت استعيد معه روايات الطفولة , كانت دوما محببة الي قلبي  و لا ادري ما الذي جعلني أقف عند تلك الرواية تحديدا انها من الشهرة بحيث يعرفها كل طفل و بحيث لا استذكر اسمها

و لكنها كما هي كل رويات الاطفال شخص شرير و في هذه المرة هي سيدة تمتلك مرأة و تقف امامها كل يوم صباحاً لتلقي اليها بسؤال و احد   سؤال يتكرر في كل صباح

“مرايتي قوليلي يا مرايتي : مين اجمل مني دلوقتي ؟ ”

و ترد المرأة بانها أي تلك السيدة هي اجمل من علي الارض

هل تذكر احساسك

شعورك حينما تكون مستغرقا في حالة من اللاوعي  و تفيق علي - جردل - من الباء البارد

لقد كنت مثل هذا

او قل اكثر قليلا

هل من الممكن ان يجتمع الناس علي ضلالة

انني أسال نفسي السؤال

انها للمرة الاولي التي افكر فيها بعمق مع ما اراه من حولي

لقد صدمني ذلك البرنامج كاكبر ما تكون الصدمة

انه برنامج skype

حالة رهيبة من الصمت

لقد كان هناك طنين كطنين النحل انقلب الي كل هذا الصمت في غرفة المحادثة

و علي فترات رحت اسمع

هل رحل

لا مازال

اخبروا الهوست ان يطرده

اصمتوا لا تتحدثون

بدي اتكلم

حد يطرد ها المصري الذي دخل

هل ادركتم الان

لقد توقف الحوار لانهم علموا ان بالغرفة مصري

و في المرة لتالية و جدت العبارة مكتوبة صريحة

ممنوع دخل المصريين

و لولا انه ما زال لدي بعض الحياء لذكرت لكم ما سمعته من اقوالهم عنا

نحن المصريون

اللهي !!!

الي هذا الحد تصل الكراهية

و كنت احسبها مرة

غير انها تكررت

مرات

و مرات

و مرااااااااااااااااات

ليس لانهم يسمعون من اخرين

ينقلون ما يسمعونه

بل ان كل واحد من هؤلاء

كل فتاه

تحكي لما أل اليها انطباعها هذا عن اهل مصر

و لما هم - اي نحن- بكل تلك الخسة

ربما كانت هذه التي تتحدث ما زالت حتي اللحظة تنهل العلم بجامعات مصر

و لكنها لسيت بمنأي عن التعرض لما تسميه بواسخات ذاك الشعب

لقد سمعت قبلا ما هو اكثر

و القيت من خلف ظهري كل ما ناء ظهري عن حمله

و لكني اليوم جعلت افكر بشكل اخر

هل نحن ننظر الينا من مرأتنا نحن ؟

و لا نحاول ان نري انفسنا أبدا في مرايات و عيون الاخرين؟

لقد صرت كلما ابصرت رجلا

فتاه

طفلا

احطم مرأتي و استعير أخري لأري من خلالها كيف يبدو كل هؤلاء

و هل من الممكن ان تبدل الطيبة بالبلاهة و الخنوع

و الذكاء بالخبث

 و الرقة بالتحريض

انك دوما و للابد تمتلك مشكلةً

انك تحب امك أي بلدك

غير انك ستمتلك مشكلة اكبر و اعمق اذا ما كانت امك تلك بكل ذلك القبح .

لقد فكرت أن أدخر من مالي و ارسل سبعون مليونا من الخطابات المسجلة بعلم الوصول لسبعين مليوناً من المصرين

أقول لهم احترسوا

اننا قد نكون غير ما نظنه في انفسنا

و اننا في حاجة لانصير أفضل من هذا

فوجدت الامر لا يستحق كل ذاك العناء

انه خطاب واحد

و لشخص واحد يكفي

فكتبت إ ليه

أتقي الله في نفسك

في دينك

في بلدك

و أبدء بنفسك

الراسل / مسافر ذاده الخيال

المرسل اليه / مسافر ذاده الخيال

الي اي مدي ترتبط الاسماء بمعانيها
باصحابها
الي اي مدي نشعر بمعاني تلك الاسماء
ما الذي يدعونا لان نحب اسما من دون الاسماء
شخصا من دون الاشخاص
و مكان دونما مكان
لماذا نخاف من كلمة نار و عذاب
و تهفو نفوسنا مع كلمة جنة و فرحة
ماذا في حروف الكلمات يؤثر في ارواحنا و يجعلها تتأرجح حينا مع الكلمات فرحة
و حينا مع الحروف أنات و ألم
لقد استوقفنتي كلمة رحاب
المعني و الاسم و الشخص
فالمعني يعطيك الايحاء الملائم للسعة
و الاسم يمتد في نطقه بين الشفتين خارجا من اعماق الحلق و كانما لا يريد ان ينتهي
فاذا ما تركت كل ذلك لتسطنطق الشخص
تستجلي معالمه
تغوص بين ثناياه
فلا تملك الا ان تنبهر به
هل يتفاوت الافراد ؟!
هل لا يتجاوبون دوما مع معطيات الاسماء
هذه حقيقة
الا مع رحاب
لقد اختبرت اكثر من رحاب
و دما نفس النتيجة
و الانبهار ذاته
دوما العشق نفسه
ان الفضاء و السعة المتناميين يتجاوزان  حدود المتعارف عليه
لتنضم اليهما العينان
الشفتان
فيقف القلم بلا حراك و كذا ترتجف اليدان
و كانما يرسل الاسم الف رسول
يغرسوا محبته في القلوب
ينتزعوا اهات الشوق من بين الشفتان

رحاب اسم الكلام فيه يطول
اكمل معه ثانية عسي ان لا اكون مشغول
 

التقى بعض خريجي الجامعة في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرٿع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي , وبعد عبارات التحية والمجاملة طٿق كل منهم يتأٿٿ من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون أكواب صينية فاخرة أكواب ميلامين أكواب زجاج عادي أكواب بلاستيك وأكواب كريستال .
 ٿبعض الأكواب كانت ٿي منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده ٿي أٿقر البيوت :
قال الأستاذ لطلابه تٿضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنٿسه القهوة
وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة ٿقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟
 ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أٿضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ما كنتم بحاجة اليه ٿعلا هو القهوة وليس الكوب ولكنكم تهاٿتم على الأكواب الجميلة الثمينة و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي ٿي أيدي الآخرين
 ٿلو كانت الحياة هي القهوة ٿإن الوظيٿة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة , ونوعية الحياة … القهوة … تبقى نٿسها لا تتغير .
و عندما نركز ٿقط على الكوب ٿإننا نضيع ٿرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والٿناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة
ٿي الحقيقة هذه آٿة يعاني منها الكثيرون ٿهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو ٿيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين . يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان غيره تزوج بنساء أٿضل من زوجته يجلس مع مجموعة ٿي المطعم ويطلب لنٿسه نوعا معينا من الطعام وبدلا من الاستمتاع بما طلبه ٿإنه يظل مراقباً لأطباق الآخرين ويقول :
ليتني طلبت ما طلبوه !!

منقول ……

لقد كان مجرد تصور انني احيا و بداخلي وثن شيء مرعب بالنسية لي ، لا اتخيله أو اصدقه ، لمجرد انني صدقت ان الوثن هو ذلك الصنم المعبود و لا شيء غيره ، غير انني ربما اكون قد تغير لدي شيئا ، دعوني أبدء معكم من البداية أو قولوا النهاية ان صح التعبير لحظة ما شاهدت حديث لانسان ” ربنا يسامحني ” بتنو?ز لما أشو?ه ، حاجة اسمها م?يد ?وزي . كان بيتكلم عن ذكريات بينه و بين المغني عبد الحليم حا?ظ و بيحكي لما كانوا ?ي باريس و دكتور عبد الحليم بيقولوا انه بلاش يكثر من الجنس لانه مضر له . ?م?يد ?وزي قال بالرغم اني استغربت ?ي البداية لكن قلت انه معذور ?انسان بكل الشهرة دي و النجومية من حقه انه يمارس اللي كل الناس بتمارسه و ان ده كان من اسباب القضاء البكر و السريع عليه

?ي الحقيقة انا وق?ت ادام حاجتين

اولا: التعليقات علي حوار م?يد من الزوار كانت قاصرة علي حرام عليك ، و ازاي انه حد يقول ده علي عبد الحليم

و ان م?يد ده انسان ” واطي ” لانه بيحاول يهدم كيان عبد الحليم

ثانيا : عبد الحليم ن?سه ?كرت انه مكنش الشيخ عبد الحليم و لا حد قال التقي الورع عبد الحليم و لا حا?ظ القران عبد الحليم ده المغني اللي كل الناس عار?ين سيرتهم و كل الناس بتقري ?ضايحهم ?ي كل حته و كل مكان و لكن لاسباب و مصالح معينه ?ي ناس بتبني ليه هو غيره م?اخر و امجاد بيعملوا منه وثن و يزرعوه جوه قلوبنا بي?رضوا علينا حبه

ا?تكرت اني ساعة ما قررت ابطل اسمع اغاني كنت بسمع عبد الحليم لانه كان بالنسبة لي شيء غير مؤاخذ عليه كان استغ?ر الله العظيم وثن جوه قلبي

حاجة محتاج انه حد ينبهني اني لازم احطمها ، لازم اهدها ، حاجة زي حاجات كتير بدئت ادور عليها  جوايا اصنام و اوثان

الحمد لله انا النهاردة حطمت حبه من جوايا و دلوقتي بدور علي غيره كمان

?ياريت انت كمان ت?تش ?ي ن?سك ايه بتحبه و هو و ايه اللي عامل ليه مكانه و هو بيجرك للهلاك

اكيد راح تلاقي حاجات محتاجة انها تتحطم جواك

ساعة ما اشتريت الكاميرا
كنت متخيل اني

راح املا كل جدارن حارتنا بالصور

اني راح اصور ال?جر و هو طالع

وكمان الدمعة جوه عيون القمر
و صمت الليل الحزين اللي مش بنسمعه

حتي انين المشاعر جوه قلوب البشر

كان ن?سي أصور أمي حضناني

و أخواني حواليا عدد حبات المطر

دي ال?رحة ما كانت سيعاني

ا?رحوا معايا يا بشر

بس لاقيتني !!
جالس  و قا?ل عدستي و الصورة اللي اصورها

اقوم أمحيها تاني
صور مشوها بلا روح

زي بيت شعر ملش لاقي له ?ي قاموسي معاني
ما عدت عار?

 الحاجات اللي كنت عاوز اصورها راحت ?ين
و لا عار? ?ين بلدي اللي كانت صورها وحشاني

لا أنا شاي? ضحكة علي الش?اي? و لا

و لا حد علي ?رح دعاني

ما ?ي غير ط?ل قاعد حزين بيبكي

?ضت الزغاريد و صمتت الاغاني

يا وطن

لو الاهه بتألمك 

لو كلامي بيعذبك

انا الاهه منك مموتاني

قاللي هويتك

قلت له واحد من البشر

السما تظلني و أكل من ورق الشجر

دوما انا مسا?ر

لا شط بيضمني و لا

بينتهي عندي الس?ر

قاللي و كي? أضمن انك غيرهم

هؤلاء الملاعين

و انك ما راح تاكل الدنيا بالدين

قلت له است?تي قلبك لو يوم ضلت  عيونك

لو يوم غاب عنك اليقين

قاللي بحسب اني يوم شاهدتك

حامل علي كتا?ك متاع

قلت دي هموم وطن

صار بينشري و ينباع

قاللي أخلع ملابسك

اريني أيش بتداريه

قلت له مزق صدري

?لن تري سوي وطني ?يه

غاب ساعة و عاد معاه قلم و كراس

قاللي   خذ و أرسم

رسمت وردة و شمس و راس

رسمت حزن ما لاقي خلاص

رسمت بحر و ?يه غرقانه ناس

رسمت شوق مالي الاحساس

رسمت ط?ل زي ضو وناس

رسمت يد مر?وعة للسما و اياد تضرب اخماس ?ي اسداس

بعدها

كسرت القلم

مزقت ورق الكراس

قلت له دي احلامي و كده تحت القدم  زيننا بتنداس

ما زلت اتذكر ?رحتي حين ذاك

لقد دعوت الجميع الي مأدبة عشاء و انا أعلم أن والدي يرحمه الله يصعد السلم الي بمشقة و تعب و لكني اردت أن ي?رح معي الجميع بشراء أول جهاز كمبيوتر لي

لقد كان ذلك ?ي عام 1998

و لما اردت ان ادلل لهم علي روعة ذلك الجهاز كنت قد اشتريت أسطوانة تحمل ?يلما عظيما لا احد يجهله ” الاسد الملك ”

و جلسنا نشاهد ال?يلم و سط انبهار شديد و اعجاب أشد بشجاعة و جسارة الملك ?ي مواجهة أخيه الشرير ” سكار ”

و اليوم

أنا ادع سميه ابنتي تقضي الساعات لتشاهد ن?س ال?يلم و بن?س الانبهار العظيم و لكن مع شغ? أشد جعلها تح?ظ حواره بالكامل و جميع لقطاته  حتي

- أبي انظر    انها سميه تحدثني

كي? يا ابي يصعد وجه “سكار ” حتي الهلال بالسماء ؟!

و مع علامة التعجب ?ي سؤالها ارتسمت علي وجهي ألا? العلامات و توق?ت يداي عن الطعام

-سميه هل أسبب لك ضيقأ ان اعدنا ال?يلم من البداية ؟

كنت أعلم انها ست?رح لذلك و لكني كنت مغتما أشد الغم

تابعوا معي

ربما كان منكم من يعر? و لكن مؤكد ان هناك كثيرون ما زالوا لا يعر?ون

قصة ال?يلم تحكي عن صراع بين الخير و الشر

الخير متمثل ?ي الاسد الملك

و الشر ?ي ” سكار”

و بعد ان يرسخ ذلك الم?هوم ماذا يحدث ؟

انها خل?يات الاحداث و الايعاز الغير مباشر للاط?ال

?كلما ظهر الاسد الملك او رمز الخير ظهرت النجوم بالسماء

و كلما ظهر “سكار” أو كلما ظهر الشر كان الهلال بالسماء

حتي وصل الامر ذروته ?ي اجتماع رمز الشر مع الضباع و ?ي نهاية الاغنية يصعد وجه الشر الي السماء ليكون ?ي مركز الهلال تماما

و هذا ما نبهتني اليه ابنتي ،  كما اكيد انتبه له كل ط?ل شاهد ال?يلم

لالالالا    لا تكن مغالايا ?الامر لا يعدو عن كونه مجرد مصاد?ة .

ربما قال البعض هذا

اذن تابعوا معي

?يلم ” شارك”   أو الغول  ?ي الجزء الاول

لقد تجمع أهل القرية لقتل الغول المخي? ذو الوجه البشع

ان احدا لم يراه و لم يعر? له شكلا و لكن سكان القرية يحملون مشاعلهم مقتربين من بابه بكل ما يمليء ن?وسهم الطيبة من خو?

ان الكاميرا تقترب بنا من الباب  ?ماذا علي الباب ؟

ان علي الباب جزء مثقوب ليري من بالداخل من بالخارج و هذا الجزء عباره عن شكل واضح جدا و كامل للهلال  و بعد ان يكون بمليء الشاشة و ين?تح يبدو من ورائه الغول بشكله الم?زع

المشكلة لم تاتي بعد

?من خلال احداث ال?يلم تنشأ علاقة ود بينك و بين الغول و تتغير ملامحة ال?ظه كثيرا الي شيء مستساغ بعد ان عر? الحب قلبه

انظر انه لم يرجع لبيته من رحلة بحثه عن الاميرة حتي رجعا سويا ، كما ان اهل القرية لا يعقل ان هناك من سيقوم باصلاح بابه و علي الرغم من كل ذلك ?متي يعود ?لا شيء علي الباب و راحت علامة الهلال  و ذلك بعد ان صار انسانا سويا لطي?ا

 ال?يلم الثالث

قصة لعبه

الجزء الاول

?عندما ذهب أندي الولد للملاهي و حاول كل من ” باظ “و المأمور” رودي “اللحاق به

و عندما تشاجرا ?ي محطة البنزين أراد ” باظ ” ان يوضح  للمأمور ” رودي ” الهد? من وجوده

?اخذته العزة و ذهب بوجه للسماء و هو مرتدي خوذته و أشار بيده ?بدت الاشارة و اضحة الي صورة الهلال البادي علي خوذته ساطعا و هو يقول ” انني هنا كي أنقذ المجرة  من سطو الامبراطور الشرير زون “  و الذي هو هنا رمزا له الهلال

لقد جعلني الامر اقلب ?ي ذاكرتي

?ي كل ما شاهدت من ا?لام من انتاج ديزني و لكن ?ي هذه المرة بعقل ط?ل صغير أو بعقل سميه ابنتي  لاعر? كم تجرع ابنائي من الكراهية لي و لاجدادي

مع كم ?علتها ديزني من أط?ال العالم أجمع

تذكرتنا و نحن أط?ال صغار و حين يحتد بيننا النقاش و نبحث عن مرجعية لكلامنا  ?نذكر أننا شاهدنا ذلك بالتلي?زيون أو ب?يلم معين أو ?ي جريدة

لقد كانت تلك تلك الوسائل بالنسبة لنا تمثل المرجعية الموثوق بها كاط?ال  و حتي وقت طويل مضي كرجال كبار

أنهم ينخرون ?ينا من الاساس

من أط?النا

و يدعوننا نحن نقدم هذا اللغط لهم

و بايدينا

و حسبنا الله و نعم الوكيل

و للموضوع بقية

سلام و تحياتي

ناس كتير جدا تلاقيها زعلانة
علي المقاهي
?ي المواصلات العامة
?ي النوادي و المتنزهات
?ي النجوع و القري و المحا?ظات
محدش عاجبه حاجة
لا توشكي عاجبين
و لا ?ي تطبيع مريحين
?ي السياسة م?يش مانع نتكلم
و م?يش مشكلة لو الكلام كمان ?ي الدين
?اهمين ?ي كل حاجة
ناقص بس يقول انا الرئيس و احنا نقول أمين
طيب
انا حابب ادي لكل واحد من دول ?رصه
انه يكون حاكم و رئيس
ويعر?نا لما يمسك الحكم و ي?رح كده و يهيس
و لو كان شاي? انه بي?هم أكتر من كل المتاعيس
عن اول عشرة قرارات ياخدهم لما يكون الرئيس

انا منتظرك

Next Page »