June 2007


ساعة ما اشتريت الكاميرا
كنت متخيل اني

راح املا كل جدارن حارتنا بالصور

اني راح اصور ال?جر و هو طالع

وكمان الدمعة جوه عيون القمر
و صمت الليل الحزين اللي مش بنسمعه

حتي انين المشاعر جوه قلوب البشر

كان ن?سي أصور أمي حضناني

و أخواني حواليا عدد حبات المطر

دي ال?رحة ما كانت سيعاني

ا?رحوا معايا يا بشر

بس لاقيتني !!
جالس  و قا?ل عدستي و الصورة اللي اصورها

اقوم أمحيها تاني
صور مشوها بلا روح

زي بيت شعر ملش لاقي له ?ي قاموسي معاني
ما عدت عار?

 الحاجات اللي كنت عاوز اصورها راحت ?ين
و لا عار? ?ين بلدي اللي كانت صورها وحشاني

لا أنا شاي? ضحكة علي الش?اي? و لا

و لا حد علي ?رح دعاني

ما ?ي غير ط?ل قاعد حزين بيبكي

?ضت الزغاريد و صمتت الاغاني

يا وطن

لو الاهه بتألمك 

لو كلامي بيعذبك

انا الاهه منك مموتاني

قاللي هويتك

قلت له واحد من البشر

السما تظلني و أكل من ورق الشجر

دوما انا مسا?ر

لا شط بيضمني و لا

بينتهي عندي الس?ر

قاللي و كي? أضمن انك غيرهم

هؤلاء الملاعين

و انك ما راح تاكل الدنيا بالدين

قلت له است?تي قلبك لو يوم ضلت  عيونك

لو يوم غاب عنك اليقين

قاللي بحسب اني يوم شاهدتك

حامل علي كتا?ك متاع

قلت دي هموم وطن

صار بينشري و ينباع

قاللي أخلع ملابسك

اريني أيش بتداريه

قلت له مزق صدري

?لن تري سوي وطني ?يه

غاب ساعة و عاد معاه قلم و كراس

قاللي   خذ و أرسم

رسمت وردة و شمس و راس

رسمت حزن ما لاقي خلاص

رسمت بحر و ?يه غرقانه ناس

رسمت شوق مالي الاحساس

رسمت ط?ل زي ضو وناس

رسمت يد مر?وعة للسما و اياد تضرب اخماس ?ي اسداس

بعدها

كسرت القلم

مزقت ورق الكراس

قلت له دي احلامي و كده تحت القدم  زيننا بتنداس

ما زلت اتذكر ?رحتي حين ذاك

لقد دعوت الجميع الي مأدبة عشاء و انا أعلم أن والدي يرحمه الله يصعد السلم الي بمشقة و تعب و لكني اردت أن ي?رح معي الجميع بشراء أول جهاز كمبيوتر لي

لقد كان ذلك ?ي عام 1998

و لما اردت ان ادلل لهم علي روعة ذلك الجهاز كنت قد اشتريت أسطوانة تحمل ?يلما عظيما لا احد يجهله ” الاسد الملك ”

و جلسنا نشاهد ال?يلم و سط انبهار شديد و اعجاب أشد بشجاعة و جسارة الملك ?ي مواجهة أخيه الشرير ” سكار ”

و اليوم

أنا ادع سميه ابنتي تقضي الساعات لتشاهد ن?س ال?يلم و بن?س الانبهار العظيم و لكن مع شغ? أشد جعلها تح?ظ حواره بالكامل و جميع لقطاته  حتي

- أبي انظر    انها سميه تحدثني

كي? يا ابي يصعد وجه “سكار ” حتي الهلال بالسماء ؟!

و مع علامة التعجب ?ي سؤالها ارتسمت علي وجهي ألا? العلامات و توق?ت يداي عن الطعام

-سميه هل أسبب لك ضيقأ ان اعدنا ال?يلم من البداية ؟

كنت أعلم انها ست?رح لذلك و لكني كنت مغتما أشد الغم

تابعوا معي

ربما كان منكم من يعر? و لكن مؤكد ان هناك كثيرون ما زالوا لا يعر?ون

قصة ال?يلم تحكي عن صراع بين الخير و الشر

الخير متمثل ?ي الاسد الملك

و الشر ?ي ” سكار”

و بعد ان يرسخ ذلك الم?هوم ماذا يحدث ؟

انها خل?يات الاحداث و الايعاز الغير مباشر للاط?ال

?كلما ظهر الاسد الملك او رمز الخير ظهرت النجوم بالسماء

و كلما ظهر “سكار” أو كلما ظهر الشر كان الهلال بالسماء

حتي وصل الامر ذروته ?ي اجتماع رمز الشر مع الضباع و ?ي نهاية الاغنية يصعد وجه الشر الي السماء ليكون ?ي مركز الهلال تماما

و هذا ما نبهتني اليه ابنتي ،  كما اكيد انتبه له كل ط?ل شاهد ال?يلم

لالالالا    لا تكن مغالايا ?الامر لا يعدو عن كونه مجرد مصاد?ة .

ربما قال البعض هذا

اذن تابعوا معي

?يلم ” شارك”   أو الغول  ?ي الجزء الاول

لقد تجمع أهل القرية لقتل الغول المخي? ذو الوجه البشع

ان احدا لم يراه و لم يعر? له شكلا و لكن سكان القرية يحملون مشاعلهم مقتربين من بابه بكل ما يمليء ن?وسهم الطيبة من خو?

ان الكاميرا تقترب بنا من الباب  ?ماذا علي الباب ؟

ان علي الباب جزء مثقوب ليري من بالداخل من بالخارج و هذا الجزء عباره عن شكل واضح جدا و كامل للهلال  و بعد ان يكون بمليء الشاشة و ين?تح يبدو من ورائه الغول بشكله الم?زع

المشكلة لم تاتي بعد

?من خلال احداث ال?يلم تنشأ علاقة ود بينك و بين الغول و تتغير ملامحة ال?ظه كثيرا الي شيء مستساغ بعد ان عر? الحب قلبه

انظر انه لم يرجع لبيته من رحلة بحثه عن الاميرة حتي رجعا سويا ، كما ان اهل القرية لا يعقل ان هناك من سيقوم باصلاح بابه و علي الرغم من كل ذلك ?متي يعود ?لا شيء علي الباب و راحت علامة الهلال  و ذلك بعد ان صار انسانا سويا لطي?ا

 ال?يلم الثالث

قصة لعبه

الجزء الاول

?عندما ذهب أندي الولد للملاهي و حاول كل من ” باظ “و المأمور” رودي “اللحاق به

و عندما تشاجرا ?ي محطة البنزين أراد ” باظ ” ان يوضح  للمأمور ” رودي ” الهد? من وجوده

?اخذته العزة و ذهب بوجه للسماء و هو مرتدي خوذته و أشار بيده ?بدت الاشارة و اضحة الي صورة الهلال البادي علي خوذته ساطعا و هو يقول ” انني هنا كي أنقذ المجرة  من سطو الامبراطور الشرير زون “  و الذي هو هنا رمزا له الهلال

لقد جعلني الامر اقلب ?ي ذاكرتي

?ي كل ما شاهدت من ا?لام من انتاج ديزني و لكن ?ي هذه المرة بعقل ط?ل صغير أو بعقل سميه ابنتي  لاعر? كم تجرع ابنائي من الكراهية لي و لاجدادي

مع كم ?علتها ديزني من أط?ال العالم أجمع

تذكرتنا و نحن أط?ال صغار و حين يحتد بيننا النقاش و نبحث عن مرجعية لكلامنا  ?نذكر أننا شاهدنا ذلك بالتلي?زيون أو ب?يلم معين أو ?ي جريدة

لقد كانت تلك تلك الوسائل بالنسبة لنا تمثل المرجعية الموثوق بها كاط?ال  و حتي وقت طويل مضي كرجال كبار

أنهم ينخرون ?ينا من الاساس

من أط?النا

و يدعوننا نحن نقدم هذا اللغط لهم

و بايدينا

و حسبنا الله و نعم الوكيل

و للموضوع بقية

سلام و تحياتي