ما زلت اتذكر ?رحتي حين ذاك

لقد دعوت الجميع الي مأدبة عشاء و انا أعلم أن والدي يرحمه الله يصعد السلم الي بمشقة و تعب و لكني اردت أن ي?رح معي الجميع بشراء أول جهاز كمبيوتر لي

لقد كان ذلك ?ي عام 1998

و لما اردت ان ادلل لهم علي روعة ذلك الجهاز كنت قد اشتريت أسطوانة تحمل ?يلما عظيما لا احد يجهله ” الاسد الملك ”

و جلسنا نشاهد ال?يلم و سط انبهار شديد و اعجاب أشد بشجاعة و جسارة الملك ?ي مواجهة أخيه الشرير ” سكار ”

و اليوم

أنا ادع سميه ابنتي تقضي الساعات لتشاهد ن?س ال?يلم و بن?س الانبهار العظيم و لكن مع شغ? أشد جعلها تح?ظ حواره بالكامل و جميع لقطاته  حتي

- أبي انظر    انها سميه تحدثني

كي? يا ابي يصعد وجه “سكار ” حتي الهلال بالسماء ؟!

و مع علامة التعجب ?ي سؤالها ارتسمت علي وجهي ألا? العلامات و توق?ت يداي عن الطعام

-سميه هل أسبب لك ضيقأ ان اعدنا ال?يلم من البداية ؟

كنت أعلم انها ست?رح لذلك و لكني كنت مغتما أشد الغم

تابعوا معي

ربما كان منكم من يعر? و لكن مؤكد ان هناك كثيرون ما زالوا لا يعر?ون

قصة ال?يلم تحكي عن صراع بين الخير و الشر

الخير متمثل ?ي الاسد الملك

و الشر ?ي ” سكار”

و بعد ان يرسخ ذلك الم?هوم ماذا يحدث ؟

انها خل?يات الاحداث و الايعاز الغير مباشر للاط?ال

?كلما ظهر الاسد الملك او رمز الخير ظهرت النجوم بالسماء

و كلما ظهر “سكار” أو كلما ظهر الشر كان الهلال بالسماء

حتي وصل الامر ذروته ?ي اجتماع رمز الشر مع الضباع و ?ي نهاية الاغنية يصعد وجه الشر الي السماء ليكون ?ي مركز الهلال تماما

و هذا ما نبهتني اليه ابنتي ،  كما اكيد انتبه له كل ط?ل شاهد ال?يلم

لالالالا    لا تكن مغالايا ?الامر لا يعدو عن كونه مجرد مصاد?ة .

ربما قال البعض هذا

اذن تابعوا معي

?يلم ” شارك”   أو الغول  ?ي الجزء الاول

لقد تجمع أهل القرية لقتل الغول المخي? ذو الوجه البشع

ان احدا لم يراه و لم يعر? له شكلا و لكن سكان القرية يحملون مشاعلهم مقتربين من بابه بكل ما يمليء ن?وسهم الطيبة من خو?

ان الكاميرا تقترب بنا من الباب  ?ماذا علي الباب ؟

ان علي الباب جزء مثقوب ليري من بالداخل من بالخارج و هذا الجزء عباره عن شكل واضح جدا و كامل للهلال  و بعد ان يكون بمليء الشاشة و ين?تح يبدو من ورائه الغول بشكله الم?زع

المشكلة لم تاتي بعد

?من خلال احداث ال?يلم تنشأ علاقة ود بينك و بين الغول و تتغير ملامحة ال?ظه كثيرا الي شيء مستساغ بعد ان عر? الحب قلبه

انظر انه لم يرجع لبيته من رحلة بحثه عن الاميرة حتي رجعا سويا ، كما ان اهل القرية لا يعقل ان هناك من سيقوم باصلاح بابه و علي الرغم من كل ذلك ?متي يعود ?لا شيء علي الباب و راحت علامة الهلال  و ذلك بعد ان صار انسانا سويا لطي?ا

 ال?يلم الثالث

قصة لعبه

الجزء الاول

?عندما ذهب أندي الولد للملاهي و حاول كل من ” باظ “و المأمور” رودي “اللحاق به

و عندما تشاجرا ?ي محطة البنزين أراد ” باظ ” ان يوضح  للمأمور ” رودي ” الهد? من وجوده

?اخذته العزة و ذهب بوجه للسماء و هو مرتدي خوذته و أشار بيده ?بدت الاشارة و اضحة الي صورة الهلال البادي علي خوذته ساطعا و هو يقول ” انني هنا كي أنقذ المجرة  من سطو الامبراطور الشرير زون “  و الذي هو هنا رمزا له الهلال

لقد جعلني الامر اقلب ?ي ذاكرتي

?ي كل ما شاهدت من ا?لام من انتاج ديزني و لكن ?ي هذه المرة بعقل ط?ل صغير أو بعقل سميه ابنتي  لاعر? كم تجرع ابنائي من الكراهية لي و لاجدادي

مع كم ?علتها ديزني من أط?ال العالم أجمع

تذكرتنا و نحن أط?ال صغار و حين يحتد بيننا النقاش و نبحث عن مرجعية لكلامنا  ?نذكر أننا شاهدنا ذلك بالتلي?زيون أو ب?يلم معين أو ?ي جريدة

لقد كانت تلك تلك الوسائل بالنسبة لنا تمثل المرجعية الموثوق بها كاط?ال  و حتي وقت طويل مضي كرجال كبار

أنهم ينخرون ?ينا من الاساس

من أط?النا

و يدعوننا نحن نقدم هذا اللغط لهم

و بايدينا

و حسبنا الله و نعم الوكيل

و للموضوع بقية

سلام و تحياتي