ما زلت لم استقر علي شكل محدد للمدونة غير انني و حتي إشعار اخر سأبدء ?ي نشر تلك القصة الحقيقة و كما ذكرت سابقاً و قبلما تتناولها أية مطبعة ?السبق ?يها حصريا حتي اللحظة و مسجلاً بما يك?ل كل الضمانات و الشروط .
?قط ان كل ما يرجوه ” سي? الله محمود” او المصارع مجرد دعاء كي يرجع سالما الي وطنه و يبيت ?ي حضن امه
سريعا سأرجع لكم بالحلقة الاولي ?الي لقاء قريب
عدت لكم ?لنبدء
*****************
لقد حاولت ان ت?عل شيئا أكثر
كأن تترك يدها لتتحسس خديه و لكنها لم تقدر حتي لتر?ع اليه عيناها ?راحت تنشغل بضبط رباط عنقه و هي تعلم انه دقيق جدا ولا يحتاج الي اي شيء
هل ستغيب كثيرا ؟
لقد كانت تعلم انه سؤال بلا معني ?هما طيلة الليل يتحدثان ?ي ن?س الامر .. و هو يجيب بشيء واحد
- انه علي ان ا?عل ذلك .
اخذها تحت زراعه و قربها اكثر من صدره و يده الاخري تروح و تجيء ?وق رأس ولدهما الوحيد الذي نام مستكينا بجواره و هو لا يدري انه ?ي الصباح سيصحو ليكون والده قد سا?ر الي هناك .
- أهلا بك ?ي نيويورك
أحس انها عبارة روتينة بالرغم من الود الذي حاول موظ? الجوازات ان يحيط به حرو? كلماته و لكنه كان يلمح شيئا من التوجس
- اه انت قادم من هناك من الشرق نتمني لك اقامة بلا متاعب
قالها و ناوله جواز س?ره و ان راحت عيناه تتابعه حتي انصر? عنه
انه يعلم ان كلهم ي?علون هذا ?مع بنيانه و ما يعطيه من ايحاء بانه لابد و ان يكون لاعب كمال اجسام او او او انه مصارع
* * * * * * *
هل ترونه ؟
قالها و هو ينظر الي ذلك القادم .. كان منظره لا يوحي بشيء ذي اهمية الا من تلك الحقيبة الكبيرة المعلقة من خل? ظهره و مظاهر الاعياء البادية علي وجه مما دعاهم جميعا للسخرية من زميلهم
هل تقصد ان ذلك المعتوه هو من ت?ضله تلك ال?تاه عليك ؟ ثم اذداد سخرية قبل ان يضي?
اخبرني يا لطي? هل تلك البنت ترتدي نظارات من ماركة قعر الكوب ؟
و حينما ان?جر الباقين ?ي الضحك علي زميلهم لطي? و سط مظاهر الضيق البادية علي وجه راح هو يشدد النظر الي ذلك القادم اكثر ،
انه ما زال يحاول ان يعر? لما ت?ضل حسناء ذلك المعتوه القادم عليه ؟!
انه لم يرهما ابدا يتقابلان
لم تذكر له اسمه
و لكنه يعلم انها ت?ضله
عبناها اخبرته
دقات قلبها وشت بها
انه ابدا لم ينسي وقت ان مر بهما و هما يتحدثان لقد نسته و هو يحدثها لتتعلق به عيناها و يخ?ق صدرها ، لكم يمقت ذلك المعتوه ، و لكنه ابدا لم يدري ما سر تعلقها به
- هل تحب ان نترك به علامة تبقي معه طيلة عمره؟
قالها احد اصحابه و هو يلوك شيئا ب?مه ساخرا و قد تأهب لان يمضي اليه
لا انتظروا ليس الان ?ما زالت لم تاتي بعد ?انا اريدها ان تري ذلك الابله ينظ? الشاع بملابسه
قالها و عيناه ترصد الطريق الذي تقدم منه ، لحظات و بدت قادمة كم هي جميلة ان جمالها يكاد ان ينسيه ما هو قادم من اجله و لكن هه ما هذا ؟ هكذا راح يحدث ن?سه
هل من الممكن انها يت?قان ان يتقابلا هنا ?ي ن?س الوعد ؟ لقد ذاده ذلك الامر غيظا ?راحت اسنانه تصدر صوتا ينم عن الغضب الشديد
سمير اخبرني هل يمكن ان تراك امك و لا تعر?ك ؟
ضحك سمير بطريق ?جة علامة الاستنكار رادا
كي? لا تعر?ني امي ؟
اريد ان لا تعر?ه امه بعد ان نضربه الان لا اريد ?يه شيئا واضح المعالم
و اخذ مكان لا يمكن لحسناء ان تراه منه و أشار اليهم بيده
الان
*********
انا خاي?ه علي سي?
قالتها و هي تنظر اليه من بعيد و هو جالس علي مكتبه
شاركها الاب نظرات القلق و ان حاول ان يبث ?ي صدرها شيئا من الطمئنينة
لا تخا?ي يا عزيزتي ?ما حدث اليوم لا يتكرر كل يوم
و كانما لم ي?لح ?ي ازالة ما يلميء صدرها من هواجس و كانما لم يقدر ان يبث ?يها من روحه و هو يعلم انه اكثر منها قلقا ،
?لطالما شدد عليه ان ي?كر مرات و مرات قبل يستخدم قوته و تلك القوة التي لديه ?لا ينساق لكل من يحاول ان يست?زه او يثير غضبه ?يحدث مثل ما حدث اليوم
اعتقد انه من المناسب ان نزوره ?ي المستش?ي
ا?اقته تلك الكلمه من شروده و شاهد مدي ما يملئها من قلق
بالتاكيد يا زوجتي ?لسو? نزوره بالمستش?ي اكيد كما اننا سنتقدم باس?نا الي والديه ?سي? ابننا لم يكن يقصد ايذائه او ان يحطم له زراعه
يا الهي هل تقصد انه من الممكن ان يصيبه مكروه ياللمسكين
أشاح عنها بوجهه و كانما لا يقدر علي يواجهها او انه لا يريد ان يعتر? امامها ان الامر جد خطير و و
- سي? تعالي ?انا اريد ان اتحدث معك .
نادي علي ابنه سي? الذي كان يجلس مهموما من جراء ما حدث اليوم ?هو لم يقصد ابدا ان ي?عل هذا او ان يصيب صديقه بمكروه و لكنه
لم يكن يعلم انه من الممكن ان ي?علها و ان يكسر له ذراعه
انتظروا البقية